Skip to main content

مكتب الخبراء وقسم الشؤون التقنية بالهيئة يشاركان في ورشة العمل التعريفية بمنصة “أثر” الرقابية

طرابلس | 7 أكتوبر 2026

شارك مدير مكتب الخبراء ورئيس قسم الشؤون التقنية بالهيئة، اليوم، في فعاليات ورشة العمل التعريفية التي نظمها ديوان المحاسبة الليبي بفندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس، والمتعلقة بإطلاق والتعريف بمنصة “أثر” الرقابية تحت شعار “معًا نحو حوكمة رقمية متكاملة”.

وتناولت الورشة تقديم عرض مرئي متكامل ينظم العلاقة الرقمية بين ديوان المحاسبة والجهات الخاضعة لرقابته، حيث ركزت الفعاليات على توضيح الرؤية والخدمات التي تقدمها المنصة، وفي مقدمتها متابعة المهام والنتائج الرقابية، إدارة أصول وممتلكات الدولة، مراجعة العقود والدفعات، إضافة إلى استعراض دورة العمل الرقمية وآلية التبليغ عن الملاحظات ومعالجتها إلكترونياً بما يضمن تحقيق الأثر الرقابي المستدام.

كما شهدت الورشة استعراضًا للخصائص الفنية ومعايير الأمان العالية التي تتمتع بها المنصة، مثل استخدام نظام المصادقة الأمنية الموحد (Keycloak) والتحقق الثنائي (SMS OTP)، وتحديد الصلاحيات الدقيقة للجهات، إلى جانب توفير لوحة مؤشرات لحظية للتفاعل الرقابي بنسبة 100%.

وأكد مدير مكتب الخبراء بالهيئة على أهمية هذه الخطوة في دعم الشفافية والحوكمة الرقمية، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل عبر منصة التبليغات الرقمية لديوان المحاسبة وتقوم بإدخال جميع ردودها السنوية عبر المنصة بما يخدم المصلحة العامة وترسيخ الانضباط المؤسسي والمالي.

الهيئة تشارك في فعاليات المؤتمر العلمي “دور الإعلام في الأزمات والكوارث” بمدينة درنة وتنفذ ورشة تدريبية متخصصة

درنة | 5 أكتوبر 2026

شاركت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، صباح خلال يومي 5 و6 أكتوبر الجاري في فعاليات المؤتمر العلمي الأول حول “دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث: إعصار دانيال أنموذجًا”، والذي احتضن أعماله المسرح الوطني بمدينة درنة، بحضور وكيل ديوان بلدية درنة طارق سلامة، ورئيس الهيئة جلال عثمان ومشاركة أكاديميين وباحثين وإعلاميين من ليبيا وتونس، والجزائر،ومصر، وإسبانيا.

وجاءت مشاركة الهيئة تلبيةً لدعوة رسمية وجهتها اللجنة العليا المنظمة برئاسة نخبة من الإعلاميين الوطنيين، حيث هدف المؤتمر إلى تقييم الخطاب الإعلامي، وتطوير آليات إدارة المعلومات، وتعزيز الاستجابة المبكرة وتنسيق الجهود أثناء النوازل والكوارث الطبيعية.

وشهد اليوم الأول مراسم افتتاحية تضمنت كلمة اللجنة المنظمة ألقاها الأستاذ محمد الصريط، وكلمة لعميد بلدية درنة الدكتور طارق سلام، استذكر فيها أرواح ضحايا إعصار دانيال ومثمنًا جهود التعافي.

وتوالت الجلسات العلمية التي ناقشت أوراقًا بحثية حول المسؤولية الأخلاقية للإعلامي، ودور الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، إضافة إلى محاور الإعلام الأمني وتوثيق الكوارث عبر الأفلام الوثائقية.

وفي إطار المساهمة العملية والتدريبية للهيئة، قدمت السيدة وسن النويصري، مدير إدارة التدريب والتطوير بالهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “التغطية الإعلامية أثناء الأزمات والكوارث”؛ استهدفت تعزيز المهارات الميدانية للصحفيين والإعلاميين، واستعراض أفضل الممارسات المهنية والأخلاقية الكفيلة بتقديم إعلام أكثر مسؤوليّة ودقة أثناء حالات الطوارئ.

واختُتمت الفعاليات بفعاليات اليوم الثاني التي ترأس إحدى جلساتها الصحفي والأكاديمي ماهر الشاعري، حيث صاغ المشاركون جملة من التوصيات العلمية والدليل الاسترشادي للارتقاء بالأداء الإعلامي وتطوير أدوات التعامل مع الأزمات قبل حدوثها وأثناءها وبعدها.

إطلاق خارطة الطريق لمبادرة الإنذار المبكر للجميع في ليبيا (EW4All)

طرابلس | 29 سبتمبر 2026

أُطلقت أمس خارطة الطريق لمبادرة الإنذار المبكر للجميع (EW4All)، بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية والدولية المعنية بالإنذار المبكر وإدارة المخاطر والطوارئ.

وجاءت مشاركة الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بحضور رئيس الهيئة، إلى جانب مدراء الإدارات والمكاتب وذلك ضمن ممثلي الجهات الوطنية والدولية المشاركة في الفعالية.

وتهدف المبادرة إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية والاستجابة للمخاطر والطوارئ، وحماية الأرواح والممتلكات.

بيان توجيهي: نحو تغطية إعلامية مسؤولة للإعلام في مواجهة الكوارث الطبيعية

تجدد الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي دعوة كافة المؤسسات الإعلامية، والصحفيين، وصناع المحتوى إلى ضرورة الالتزام التام بالقواعد المهنية والضوابط الأخلاقية والمفهوم النزيه للتغطية الإعلامية أثناء تغطية الكوارث الطبيعية وتطورات الأحوال الجوية، وتأكيدًا على ما أشارت له الهيئة في وقت سابق، وسعيًا للبناء على المخرجات والتوصيات الصادرة عن الورش التدريبية التي نظمتها لرفع كفاءة الصحفيين في إدارة تغطية الأزمات، والندوة العلمية الحوارية التي عقدتها حول “إعصار دانيال”؛ فإن التعامل الصحفي مع الكوارث يتطلب حساسية عالية ومسؤولية إنسانية تتجاوز السبق الصحفي.

إن الأنباء المحزنة الأخيرة، وفي مقدمتها حادثة وفاة عائلة في منطقة سد الوشكة، وما شهدته عدة مدن ليبية من سيول وجريان للأودية، تدعونا جميعًا إلى توخي أقصى درجات الحذر والمهنية عبر الالتزام بالنقاط التالية:

1. الدقة وتحري المصادر، من خلال الاستناد حصرًا إلى التقارير الرسمية والجهات المختصة عند نشر أعداد الضحايا، والمفقودين، أو حجم الأضرار المادية، والابتعاد عن التخمين أو الشائعات، واحترام كرامة الضحايا.

2. الامتناع التام عن نشر الصور ومقاطع الفيديو المتداولة للضحايا، أو صور المفجوعين التي تؤذي مشاعر ذوي الضحايا، مع مراعاة الضوابط الأخلاقية عند التغطية الميدانية.

3. الابتعاد عن التهويل والإثارة، وتجنب استخدام العناوين المثيرة، أو أساليب التضخيم التي قد تثير الهلع بين المواطنين وتزيد من حالة الإرباك العام.

4. التركيز على الدور التوعوي والمجتمعي، وإبراز إرشادات السلامة العامة، والتوجيه بنشر خطوط الطوارئ، ونقل المعلومات التي تخدم عمليات الإنقاذ والتعافي.

وتؤكد الهيئة إن الإعلام المسؤول هو الشريك الأساسي في إدارة الأزمات والتقليل من آثارها، وتهيب بالجميع استشعار هذه المسؤولية الوطنية والإنسانية في هذه الأوقات الحرجة.

حفظ الله ليبيا وشعبها من كل سوء

الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي

الهيئة تشارك في تنظيم اليوم العالمي للغة الإشارة .. وتعرض تقريرها حول واقع استخدام لغة الإشارة في القنوات التلفزيونية الليبية

شاركت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، اليوم، بالعاصمة طرابلس، في تنظيم فعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة والصم وضعاف السمع، تحت شعار «إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم»،

وأقيمت الفعاليات بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، والمركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والمنظمة الإنسانية للصم وضعاف السمع.

وشهدت الفعالية حضور وزيرة الشؤون الاجتماعية وفاء الكيلاني، وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والمنظمات المعنية، إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا الأشخاص الصم وضعاف السمع، حيث ركزت الكلمات والمداخلات على أهمية حماية حقوق هذه الفئة، وتعزيز مشاركتها في المجتمع، وضمان وصولها إلى المعلومات والخدمات دون عوائق.

وأكد رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، الإعلامي جلال عثمان، أن إتاحة المعلومات بلغة الإشارة تمثل حقًا أساسيًا من حقوق الوصول إلى المعرفة والمعلومات، مشيرًا إلى أهمية ضمان وصول الرسائل الإعلامية والتوجيهات إلى جميع أفراد المجتمع، ولا سيما الأشخاص الصم وضعاف السمع، خاصة خلال الأزمات والظروف الاستثنائية.

وأوضح عثمان أن تقريرًا أصدرته الهيئة في نوفمبر 2024 حول استخدام لغة الإشارة في القنوات التلفزيونية الليبية، أظهر أن المحتوى المصحوب بلغة الإشارة لم يتجاوز 3%، داعيًا وسائل الإعلام إلى توسيع نطاق استخدام لغة الإشارة في نشرات الأخبار والبرامج الرئيسية، وإيلاء قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة اهتمامًا أكبر ضمن المحتوى الإعلامي.

من جانبه، أكد وكيل شؤون المؤسسات الاجتماعية ورئيس اللجنة التحضيرية لفعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة، الدكتور حاتم عبد الكريم زغيل، أهمية تعزيز حقوق الأشخاص الصم وضعاف السمع ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، بما يضمن حصولهم على الخدمات والفرص بصورة عادلة.

وأشار زغيل إلى أن تكاتف جهود المؤسسات والجهات المختصة يمثل خطوة أساسية نحو تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص الصم وضعاف السمع، وتعزيز استخدام لغة الإشارة باعتبارها وسيلة رئيسية للتواصل والوصول إلى المعلومات والخدمات، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المختصة لترسيخ حقوق الأشخاص الصم وتعزيز اندماجهم في مختلف المجالات.

وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن اليوم العالمي للغة الإشارة يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على حق الأشخاص الصم وضعاف السمع في التواصل والتعبير عن أنفسهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع، موضحة أن الاحتفاء بهذه المناسبة لا يرتبط باللغة وحدها، وإنما يتصل بحقوق الإنسان وكرامته وقدرته على المشاركة.

وقالت إن الأشخاص الصم وضعاف السمع في ليبيا يمثلون جزءًا أصيلًا من المجتمع وشركاء في حاضره ومستقبله، مؤكدة أن مسؤولية الدولة تتمثل في إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركتهم الكاملة في مختلف المجالات، وتعزيز مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية.

وأوضحت أن وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل على تطوير منظومة متكاملة للحماية والرعاية والتمكين والتأهيل، وتعزيز البرامج والخدمات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بالتعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجهات المختصة والشركاء الوطنيين والدوليين.

وأضافت أن الوزارة تسعى إلى الانتقال من مفهوم الرعاية وحدها إلى مفهوم أكثر شمولًا يقوم على الحماية والتأهيل والتمكين والدمج والمشاركة، مؤكدة أن لغة الإشارة ينبغي ألا تقتصر على المناسبات والاحتفالات، بل يجب أن تكون متاحة في المؤسسات والخدمات التي يحتاج إليها الأشخاص الصم في حياتهم اليومية.

وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة تعمل على توسيع معرفة العاملين في القطاعات الخدمية العامة بلغة الإشارة، وتطوير خدمات الترجمة، وتوفير وسائل تواصل تساعد الأشخاص الصم وضعاف السمع على الوصول إلى الخدمات والمعلومات بصورة تحفظ كرامتهم واستقلاليتهم.

وأكدت اعتزام الوزارة إطلاق برنامج تدريبي بالشراكة مع مؤسسات الدولة التي يتعامل معها الشخص الأصم في حياته اليومية، بالتنسيق مع المنسق العام للصم على مستوى ليبيا والمؤسسات الحكومية المعنية.

وكشفت عن قيام صندوق التضامن الاجتماعي بتدريب 50 معلمًا جديدًا لإدخالهم ضمن منظومة التعليم بمراكز الصم وضعاف السمع، في خطوة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وتعزيز الكوادر العاملة في هذا المجال.

كما أكدت توجه الوزارة نحو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات والمعلومات، مشيرة إلى اعتزامها إنشاء تطبيق يساعد الأشخاص الصم وضعاف السمع ويسهم في تسهيل عدد من جوانب حياتهم اليومية.

وشددت على أن تطوير الخدمات الرقمية يجب أن يقوم على مبدأ الإتاحة للجميع، حتى لا تتحول الرقمنة إلى حاجز جديد أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، بل تكون وسيلة إضافية للتمكين والوصول إلى الخدمات.

وفي السياق ذاته، أكد حمزة طروم، المنسق العام للغة الإشارة، ضرورة توفير خدمات الترجمة بلغة الإشارة في مختلف القطاعات، ولا سيما وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية، بما يضمن وصول المعلومات إلى الأشخاص الصم وضعاف السمع.

وأوضح طروم أن الأشخاص الصم يتابعون البرامج والنشرات الإخبارية والفعاليات المختلفة، إلا أنهم يواجهون في كثير من الأحيان صعوبة في فهم محتواها بصورة كاملة في ظل غياب الترجمة بلغة الإشارة، الأمر الذي يؤدي إلى شعور بالإحباط لدى بعض أفراد هذه الفئة.

 

وأشار إلى أن لغة الإشارة ليست مسؤولية الأشخاص الصم وحدهم، بل ينبغي أن تكون وسيلة تواصل متاحة للجميع، داعيًا أفراد المجتمع إلى تعلم أساسياتها، خاصة العاملين في القطاعات التي تتطلب تواصلًا مباشرًا مع الأشخاص الصم، مثل المستشفيات والمحاكم والمؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام.

وشدد طروم على أهمية توفير مترجمين للغة الإشارة في نشرات الأخبار والبرامج التلفزيونية والقطاعات الخدمية المختلفة، حتى يتمكن الأشخاص الصم من متابعة الأحداث والحصول على المعلومات والخدمات أسوة ببقية أفراد المجتمع.

وأكد أن إتاحة الترجمة بلغة الإشارة تسهم في تعزيز التواصل والاندماج، وتدعم حق الأشخاص الصم في الوصول إلى المعلومات والخدمات دون عوائق.

وتضمنت الفعاليات عرضًا مرئيًا تناول واقع الأشخاص الصم وضعاف السمع، وأهمية لغة الإشارة ودورها في تعزيز التواصل والوصول إلى المعلومات والخدمات، إلى جانب استعراض عدد من التحديات التي تواجه الأشخاص الصم في المجالات الإعلامية والخدمية والمجتمعية.

كما شهدت الفعالية تقديم تقرير خاص حول واقع الأشخاص الصم ولغة الإشارة، تناول أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه هذه الفئة، وأهمية توفير خدمات الترجمة بلغة الإشارة في المؤسسات ووسائل الإعلام والقطاعات الخدمية، بما يضمن حق الأشخاص الصم في الحصول على المعلومات والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني، وتوسيع نطاق استخدام لغة الإشارة في مختلف القطاعات، بما يعزز مبادئ الشمول والمساواة وتكافؤ الفرص.

كما جرى في ختام المناسبة تكريم عدد من المشاركين والمساهمين في فعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة، تقديرًا لجهودهم ودورهم في دعم قضايا الأشخاص الصم وضعاف السمع وتعزيز حضور لغة الإشارة في المجتمع.

وأكد المشاركون أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص الصم وضعاف السمع، وضمان وصولهم إلى المعلومات والخدمات، وتعزيز مشاركتهم واندماجهم في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء بيئة مجتمعية أكثر شمولاً واتاحة للجميع.

رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي يبحث مع وزير الدولة لشؤون المهجرين تعزيز التعاون المشترك

طرابلس | 31 أغسطس 2026

بحث رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي الدكتور جلال عثمان، مع وزير الدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان الدكتور جمال بوقرين، اليوم بمقر الوزارة، أوجه التعاون والتنسيق في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز حماية حقوق الإنسان وترسيخ خطاب إعلامي مسؤول يساند السلم المجتمعي.

وجرى خلال اللقاء، الذي حضرته مدير مكتب حقوق الإنسان بالوزارة الأستاذة صفاء رحيل، تناول سبل تطوير التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجال رصد المحتوى الإعلامي، وتعزيز حضور المعايير الحقوقية في تناول القضايا الإنسانية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المشتركة وفتح مسارات عملية للتعاون بين الجانبين.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية دعم حرية التعبير، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز دور وسائل الإعلام في حماية الحقوق والمساهمة الفاعلة في بناء السلام وترسيخ التماسك المجتمعي.

الهيئة تنظم حوارية حول تعزيز الأخلاقيات الرقمية والحد من التعصب

طرابلس | 22 أغسطس 2026

نظمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، اليوم السبت بطرابلس، حوارية بعنوان «من أسباب التصعيد إلى أدوات التهدئة.. تعزيز الأخلاقيات الرقمية والحد من التعصب»، بمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين والمدونين والمؤثرين وممثلي المراكز الإعلامية بالأندية، وبحضور ممثلين عن مركز الحوار الإنساني.

وهدفت الحوارية إلى بحث سبل تعزيز المسؤولية المهنية والأخلاقية في الفضاء الرقمي، والحد من خطاب الكراهية والتحريض والتعصب، إلى جانب مناقشة دور الإعلام الرياضي والأندية ومراكزها الإعلامية في دعم التهدئة والسلم الأهلي.

وأكد رئيس الهيئة، جلال عثمان، في كلمته الافتتاحية، على دور الهيئة في ترسيخ الرصد العلمي والحيادي وفق المعايير المهنية ومواثيق الشرف الإعلامي، مشيرًا إلى أن «الميثاق الليبي لأخلاقيات الفضاء الرقمي» يمثل نموذجًا للتوافق والمسؤولية المشتركة في مواجهة خطاب الكراهية والتضليل.

وأوضح عثمان أن الإعلام الرياضي أصبح مؤثرًا رئيسًا في توجيه الرأي العام، وأن الخطاب الصادر عن المراكز الإعلامية للأندية والمنصات الرياضية يمتد تأثيره إلى الجماهير ومجموعات الألتراس ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.

ودعا إلى التعاون بين الهيئة والمؤسسات الرياضية لما يمثله ذلك من عامل أساسي في الحد من التعصب وتعزيز الروح الرياضية والسلم الاجتماعي.

من جانبه، أكد الصحفي والمدون وعضو لجنة صياغة الميثاق الليبي لأخلاقيات الفضاء الرقمي، معز غمق، أهمية التعريف بمبادئ الميثاق وتوسيع دائرة الالتزام بها، بما يسهم في تحسين مستوى النشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وخلق بيئة رقمية أكثر صحة ومسؤولية، تقوم على الحوار والعيش السلمي.

كما أوضح مدير مكتب الخبراء بالهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، رضا فحيل البوم، أن الميثاق يمثل محورًا رئيسًا في جهود التهدئة الرقمية، باعتباره إطاراً أخلاقياً يعزز المسؤولية في التعامل مع المحتوى المنشور، مشيراً إلى أنه وُقع في إسطنبول خلال نوفمبر 2025 بمشاركة نحو 18 شخصية ليبية من إعلاميين ومدونين ونشطاء.

وشهدت الحوارية ورشة تطبيقية قدمتها عضو مركز الحوار الإنساني، كارن بانا حول «دليل خفض التصعيد»، تناولت خلالها آليات قراءة إشارات الإنذار الرقمية، خاصة الإشارات البرتقالية والحمراء، وكيفية التعامل مع مؤشرات التصعيد في الفضاء الرقمي، إلى جانب أساليب مخاطبة «المنصة الرمادية»، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي «زووم».

وتناولت الجلسة الأولى موضوع «الإعلام الرياضي بين المسؤولية القانونية والاجتماعية ودور الأندية في مواجهة التعصب»، وميّسرها الصحفي والأكاديمي، عبد اللطيف الرباع، بمشاركة الدكتورة حميدة البوسفي، والأستاذ أحمد التيجاني، والأستاذة وسن النويصري.

وناقش المشاركون مسؤولية الصحفي والمعلق الرياضي، والمؤسسات الإعلامية الرياضية في التعامل مع الخطاب الرياضي، وضرورة تحقيق التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالقانون والمسؤولية الاجتماعية، إلى جانب أهمية قيام الأندية ومراكزها الإعلامية بدور إيجابي في الحد من التعصب ونشر ثقافة التسامح والروح الرياضية.

كما عقدت جلسة حوارية ثانية، يسّرها الصحفي عبد اللطيف الرباع، بمشاركة الصحفي الرياضي، الصديق الوادي، ورئيس تحرير صحيفة النجوم، كمال الدريك، والناقد الرياضي يونس البسكري، وركزت على واقع الإعلام الرياضي والتحديات التي تواجه العاملين فيه، ودور الصحفيين والإعلاميين في الحد من الخطاب المتشنج والتحريضي، وتعزيز المهنية في تناول المنافسات الرياضية.

وتطرقت الجلسات إلى أهمية «الميثاق الليبي لأخلاقيات الفضاء الرقمي» باعتباره وثيقة التزام أخلاقية طوعية تهدف إلى تحقيق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية، وحماية الخصوصية والكرامة، ومواجهة خطاب الكراهية والتضليل والتحريض، وتعزيز السلم الأهلي والحوار المسؤول.

وخلصت النقاشات إلى جملة من المقترحات والتوصيات، أبرزها العمل على إعداد ميثاق ميثاق مهني للإعلام الرقمي الرياضي، والسعي إلى تأسيس اتحاد للإعلام الرياضي، وتعزيز التدريب المهني للصحفيين والمعلقين والعاملين بالمراكز الإعلامية للأندية.

لقاء بين رصد المحتوى الإعلامي والتطوير الاقتصادي على وضع آلية عمل مشتركة

طرابلس | 19 أغسطس 2026

عقد رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، الدكتور جلال محمد عثمان، لقاءً مع المدير العام للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، المهندس قويدر إبراهيم قويدر، بمقر المجلس اليوم، حيث تم الاتفاق على وضع آلية عمل مشتركة وتأطير التعاون بين الجانبين في مجالات تبادل الخبرات والدراسات وإعداد البرامج ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض رئيس الهيئة خلال اللقاء نشأة الهيئة واختصاصاتها في متابعة وتقييم الخطاب الإعلامي وفق أفضل الممارسات الإقليمية والدولية، مستعرضًا أبرز ما حققته منذ إشهارها وفي مقدمة ذلك إصدار مدونة السلوك المهني للمحتوى الإعلامي المستندة للتشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، إلى جانب دعم نزاهة التغطيات الإعلامية للانتخابات والتوعية بالصمت الانتخابي، إلى جهود بناء الإطار القانوني الناظم لعملها.

ومن جهته قدم المدير العام للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي نبذة عن دور المجلس التابع لمجلس الوزراء في رسم السياسات وإعداد الاستراتيجيات والدراسات الوطنية، مؤكدًا تطلع المجلس لبناء شراكة ملموسة مع الهيئة توظف الخبرات والتجارب الدولية،كالتجربة الماليزية في تعزيز المسؤولية والسلوك المجتمعي،بما يتوافق مع متطلبات البيئة الليبية وتطلعاتها.

هذا وقد حضر الاجتماع كل من مدير مكتب مدير عام المجلس أسامة امسلم، ومدير مكتب رئيس الهيئة، والمكلف بالمتابعة والتفتيش، أحمد التيجاني زكري، وينطلق التعاون بين الطرفين بتنظيم حوارية حول خفض التصعيد في وسائل الإعلام يوم السبت المقبل.

الهيئة تشارك اللجنة العليا للطفولة في تنظيم ورشة عمل حول استغلال الأطفال في المحتوى الرقمي

طرابلس 18 اغسطس 2026

شاركت الهيئة العامة لرصد المحتوى الاعلامي بالتعاون مع اللجنة العليا للطفولة، اليوم الثلاثاء بالتعاون مع اللجنة العليا للطفولة في تنظيم جلسة حوارية حول «استغلال الأطفال في صناعة المحتوى الرقمي وتعزيز حمايتهم»، تحت شعار «بين حرية النشر وواجب الحماية»، وذلك بحضور رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى د. جلال عثمان، ومدير مكتب الخبراء أ.رضاء الهادي وأ.وسن النويصري مدير ادارة التدريب والتطوير بالهيئة وعدد من المختصين والخبراء والجهات المعنية بحماية الطفولة ورصد المحتوى الإعلامي والرقمي.

وهدفت الجلسة إلى تسليط الضوء على المخاطر والتحديات التي تواجه الأطفال في ظل الانتشار المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي وصناعة المحتوى الرقمي، ومناقشة السبل الكفيلة بحماية حقوق الأطفال وخصوصيتهم، والحد من الممارسات التي قد تؤدي إلى استغلالهم أو تعريضهم لمحتوى أو ظهور إعلامي يضر بمصلحتهم الفضلى.
وشهدت الجلسة تقديم عدد من الأوراق والمداخلات المتخصصة التي تناولت الجوانب الإعلامية والقانونية والاجتماعية والنفسية المرتبطة بحماية الأطفال في البيئة الرقمية.

وفي هذا السياق، ألقى رضا الهادي، مدير مكتب الخبراء بالهيئة العامة لرصد المحتوى، كلمة تناول فيها أهمية تعزيز الوعي بمسؤولية وسائل الإعلام ومنتجي المحتوى تجاه الأطفال، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية عند تناول قضايا الطفولة أو إشراك الأطفال في المحتوى الإعلامي والرقمي.

كما قدّم الهادي ورقة تمهيدية بعنوان «الظهور السلبي للأطفال في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي»، استعرض خلالها أبرز صور الظهور غير الملائم للأطفال، وما قد يترتب عليه من آثار سلبية على الطفل وخصوصيته وحقوقه، مؤكداً أهمية أن يكون التعامل مع قضايا الأطفال قائماً على المسؤولية المهنية، ومراعياً لمصلحتهم الفضلى.

من جانبه، تناول المستشار فرج برنوص ، الخبير في الجرائم الإلكترونية، خلال مداخلته تداعيات استغلال الأطفال في صناعة المحتوى الرقمي، متطرقاً إلى المخاطر المرتبطة بالفضاء الإلكتروني، وانعكاساتها على الأطفال، إلى جانب أهمية رفع مستوى الوعي بالمخالفات والجرائم الإلكترونية التي قد يتعرض لها الأطفال، وتعزيز آليات الوقاية والرصد والإبلاغ والتدخل.

وناقشت الجلسة كذلك عدداً من المحاور المتعلقة بالآثار النفسية والاجتماعية والتربوية لاستغلال الأطفال في المحتوى الرقمي، وحق الأطفال المرضى وذويهم في الخصوصية، وضوابط النشر الإعلامي، إضافة إلى دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات المختصة في حماية الأطفال ومساندتهم في مواجهة التحديات التي فرضتها التطورات التكنولوجية المتسارعة.

كما تطرّق المشاركون إلى أهمية تطوير آليات الرصد والمتابعة والإبلاغ عن المحتوى المخالف، والعمل على تعزيز التعاون بين الجهات المعنية بحماية الطفولة والمؤسسات الإعلامية والأجهزة المختصة، وصولاً إلى إطار وطني أكثر فاعلية لحماية الأطفال في البيئة الرقمية
واكدت الأستاذة وسن النويصر ي مدير ادارة التدريب بالهئية في ورقة بحثية عن آليات الرصد والإبلاغ والتدخل

وشارك في الجلسة أعضاء الفريق الفني متعدد التخصصات باللجنة العليا للطفولة، ومدير إدارة التدريب والتطوير بالهيئة العامة لرصد المحتوى، إلى جانب ممثلين عن مكتب حماية الطفل والأسرة بوزارة الداخلية ومكتب حقوق الإنسان بوزارة الداخلية ومركز الدراسات الاجتماعية ومديرية أمن طرابلس ومركز البحوث النفسية والمؤسسة الليبية لدعم استقلال القضاء وشبكة النساء المنتخبات ، وعدد من المختصين والمهتمين بقضايا الطفولة والإعلام والجرائم الإلكترونية

وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التوعوية والتخصصية، وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في بناء بيئة إعلامية ورقمية أكثر أماناً للأطفال، ويضمن احترام حقوقهم وحمايتهم من مختلف أشكال الاستغلال في ظل التحولات المتسارعة في مجال صناعة المحتوي. الإعلامي

الهيئة تبحث مع جهاز الدعم والإسناد الأمني تعزيز التعاون في رصد المحتوى الإعلاميجنزور 17 أغسطس 2026

بحثت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، اليوم الاثنين، مع جهاز الدعم والإسناد الأمني، أطر التعاون المشترك وآليات تعزيز الشراكة بين الجانبين، وذلك خلال اجتماع تحضيري عُقد في ديوان الجهاز بجنزور، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين.

وتناول الاجتماع مجالات التعاون ذات الصلة برصد وتحليل المحتوى الإعلامي، وقياس اتجاهات الرأي العام وتحليل أثرها، إلى جانب بحث آليات تنسيق الجهود لمواجهة التضليل الإعلامي والحد من انتشار خطاب الكراهية.

وأكد الجانبان أهمية تطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات والمعلومات ذات الصلة، بما يسهم في دعم بيئة إعلامية أكثر مهنية ومسؤولية، وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة المحتوى المضلل والمحرض على الكراهية.

ومثّل الهيئة في الاجتماع مدير مكتب الخبراء، رضا الهادي، ومدير مكتب المتابعة والتفتيش، أحمد التيجاني، فيما شارك عن جهاز الدعم والإسناد الأمني عدد من مديري الإدارات والمختصين.