Skip to main content

الهيئة تشارك في تنظيم اليوم العالمي للغة الإشارة .. وتعرض تقريرها حول واقع استخدام لغة الإشارة في القنوات التلفزيونية الليبية

شاركت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، اليوم، بالعاصمة طرابلس، في تنظيم فعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة والصم وضعاف السمع، تحت شعار «إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم»،

وأقيمت الفعاليات بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، والمركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والمنظمة الإنسانية للصم وضعاف السمع.

وشهدت الفعالية حضور وزيرة الشؤون الاجتماعية وفاء الكيلاني، وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والمنظمات المعنية، إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا الأشخاص الصم وضعاف السمع، حيث ركزت الكلمات والمداخلات على أهمية حماية حقوق هذه الفئة، وتعزيز مشاركتها في المجتمع، وضمان وصولها إلى المعلومات والخدمات دون عوائق.

وأكد رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، الإعلامي جلال عثمان، أن إتاحة المعلومات بلغة الإشارة تمثل حقًا أساسيًا من حقوق الوصول إلى المعرفة والمعلومات، مشيرًا إلى أهمية ضمان وصول الرسائل الإعلامية والتوجيهات إلى جميع أفراد المجتمع، ولا سيما الأشخاص الصم وضعاف السمع، خاصة خلال الأزمات والظروف الاستثنائية.

وأوضح عثمان أن تقريرًا أصدرته الهيئة في نوفمبر 2024 حول استخدام لغة الإشارة في القنوات التلفزيونية الليبية، أظهر أن المحتوى المصحوب بلغة الإشارة لم يتجاوز 3%، داعيًا وسائل الإعلام إلى توسيع نطاق استخدام لغة الإشارة في نشرات الأخبار والبرامج الرئيسية، وإيلاء قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة اهتمامًا أكبر ضمن المحتوى الإعلامي.

من جانبه، أكد وكيل شؤون المؤسسات الاجتماعية ورئيس اللجنة التحضيرية لفعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة، الدكتور حاتم عبد الكريم زغيل، أهمية تعزيز حقوق الأشخاص الصم وضعاف السمع ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، بما يضمن حصولهم على الخدمات والفرص بصورة عادلة.

وأشار زغيل إلى أن تكاتف جهود المؤسسات والجهات المختصة يمثل خطوة أساسية نحو تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص الصم وضعاف السمع، وتعزيز استخدام لغة الإشارة باعتبارها وسيلة رئيسية للتواصل والوصول إلى المعلومات والخدمات، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المختصة لترسيخ حقوق الأشخاص الصم وتعزيز اندماجهم في مختلف المجالات.

وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن اليوم العالمي للغة الإشارة يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على حق الأشخاص الصم وضعاف السمع في التواصل والتعبير عن أنفسهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع، موضحة أن الاحتفاء بهذه المناسبة لا يرتبط باللغة وحدها، وإنما يتصل بحقوق الإنسان وكرامته وقدرته على المشاركة.

وقالت إن الأشخاص الصم وضعاف السمع في ليبيا يمثلون جزءًا أصيلًا من المجتمع وشركاء في حاضره ومستقبله، مؤكدة أن مسؤولية الدولة تتمثل في إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركتهم الكاملة في مختلف المجالات، وتعزيز مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية.

وأوضحت أن وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل على تطوير منظومة متكاملة للحماية والرعاية والتمكين والتأهيل، وتعزيز البرامج والخدمات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بالتعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجهات المختصة والشركاء الوطنيين والدوليين.

وأضافت أن الوزارة تسعى إلى الانتقال من مفهوم الرعاية وحدها إلى مفهوم أكثر شمولًا يقوم على الحماية والتأهيل والتمكين والدمج والمشاركة، مؤكدة أن لغة الإشارة ينبغي ألا تقتصر على المناسبات والاحتفالات، بل يجب أن تكون متاحة في المؤسسات والخدمات التي يحتاج إليها الأشخاص الصم في حياتهم اليومية.

وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة تعمل على توسيع معرفة العاملين في القطاعات الخدمية العامة بلغة الإشارة، وتطوير خدمات الترجمة، وتوفير وسائل تواصل تساعد الأشخاص الصم وضعاف السمع على الوصول إلى الخدمات والمعلومات بصورة تحفظ كرامتهم واستقلاليتهم.

وأكدت اعتزام الوزارة إطلاق برنامج تدريبي بالشراكة مع مؤسسات الدولة التي يتعامل معها الشخص الأصم في حياته اليومية، بالتنسيق مع المنسق العام للصم على مستوى ليبيا والمؤسسات الحكومية المعنية.

وكشفت عن قيام صندوق التضامن الاجتماعي بتدريب 50 معلمًا جديدًا لإدخالهم ضمن منظومة التعليم بمراكز الصم وضعاف السمع، في خطوة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وتعزيز الكوادر العاملة في هذا المجال.

كما أكدت توجه الوزارة نحو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات والمعلومات، مشيرة إلى اعتزامها إنشاء تطبيق يساعد الأشخاص الصم وضعاف السمع ويسهم في تسهيل عدد من جوانب حياتهم اليومية.

وشددت على أن تطوير الخدمات الرقمية يجب أن يقوم على مبدأ الإتاحة للجميع، حتى لا تتحول الرقمنة إلى حاجز جديد أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، بل تكون وسيلة إضافية للتمكين والوصول إلى الخدمات.

وفي السياق ذاته، أكد حمزة طروم، المنسق العام للغة الإشارة، ضرورة توفير خدمات الترجمة بلغة الإشارة في مختلف القطاعات، ولا سيما وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية، بما يضمن وصول المعلومات إلى الأشخاص الصم وضعاف السمع.

وأوضح طروم أن الأشخاص الصم يتابعون البرامج والنشرات الإخبارية والفعاليات المختلفة، إلا أنهم يواجهون في كثير من الأحيان صعوبة في فهم محتواها بصورة كاملة في ظل غياب الترجمة بلغة الإشارة، الأمر الذي يؤدي إلى شعور بالإحباط لدى بعض أفراد هذه الفئة.

 

وأشار إلى أن لغة الإشارة ليست مسؤولية الأشخاص الصم وحدهم، بل ينبغي أن تكون وسيلة تواصل متاحة للجميع، داعيًا أفراد المجتمع إلى تعلم أساسياتها، خاصة العاملين في القطاعات التي تتطلب تواصلًا مباشرًا مع الأشخاص الصم، مثل المستشفيات والمحاكم والمؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام.

وشدد طروم على أهمية توفير مترجمين للغة الإشارة في نشرات الأخبار والبرامج التلفزيونية والقطاعات الخدمية المختلفة، حتى يتمكن الأشخاص الصم من متابعة الأحداث والحصول على المعلومات والخدمات أسوة ببقية أفراد المجتمع.

وأكد أن إتاحة الترجمة بلغة الإشارة تسهم في تعزيز التواصل والاندماج، وتدعم حق الأشخاص الصم في الوصول إلى المعلومات والخدمات دون عوائق.

وتضمنت الفعاليات عرضًا مرئيًا تناول واقع الأشخاص الصم وضعاف السمع، وأهمية لغة الإشارة ودورها في تعزيز التواصل والوصول إلى المعلومات والخدمات، إلى جانب استعراض عدد من التحديات التي تواجه الأشخاص الصم في المجالات الإعلامية والخدمية والمجتمعية.

كما شهدت الفعالية تقديم تقرير خاص حول واقع الأشخاص الصم ولغة الإشارة، تناول أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه هذه الفئة، وأهمية توفير خدمات الترجمة بلغة الإشارة في المؤسسات ووسائل الإعلام والقطاعات الخدمية، بما يضمن حق الأشخاص الصم في الحصول على المعلومات والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني، وتوسيع نطاق استخدام لغة الإشارة في مختلف القطاعات، بما يعزز مبادئ الشمول والمساواة وتكافؤ الفرص.

كما جرى في ختام المناسبة تكريم عدد من المشاركين والمساهمين في فعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة، تقديرًا لجهودهم ودورهم في دعم قضايا الأشخاص الصم وضعاف السمع وتعزيز حضور لغة الإشارة في المجتمع.

وأكد المشاركون أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص الصم وضعاف السمع، وضمان وصولهم إلى المعلومات والخدمات، وتعزيز مشاركتهم واندماجهم في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء بيئة مجتمعية أكثر شمولاً واتاحة للجميع.

دور الهيئة في مكافحة خطاب الكراهية

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، يصدر هذا التقرير التقييمي لتوثيق وتحليل الدور الذي تطلع به الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي منذ تأسيسها، ويرتكز التقرير على قراءة منهجية للمناشير والبيانات والأنشطة التدريبية الصادرة عن الهيئة، مستعرضًا محاور استراتيجيتها المتكاملة في مجابهة الكراهية، وحماية السلم الأهلي، وتعزيز بيئة إعلامية ملتزمة بمعايير حقوق الإنسان والنزاهة المهنية.

أولًا: التأصيل المنهجي والموضوعي لخطاب الكراهية (مرحلة التأسيس 2022)

شكل رصد وتحليل خطاب الكراهية الركيزة البنيوية الأولى في الآلية التشغيلية للهيئة، حيث تم تتبع هذه الظاهرة وتأطيرها وفق المسارات التالية:

التصنيف المفهومي والموضوعي (2022): دشنت الهيئة أعمالها بوضع مدونة السلوك المهني الإعلامي لتصنيف القضايا والمواضيع المتصلة بخطاب الكراهية، وتحديد مستويات تأثيرها على الاستقرار المجتمعي والمشهد الإعلامي.

تأسيس الإطار المرجعي: عملت الهيئة على صياغة دليل مرجعي موحد لرصد وحصر كافة أشكال خطاب الكراهية المبثوثة أو المنشورة عبر مختلف الوسائل الإعلامية والمنصات الرقمية منذ انطلاق عملها المؤسسي.

التوثيق والتحليل المستمر: تفعيل آليات الرصد الرقمي عبر روابط وأخبار دورية لتوثيق الحالات المرصودة، وضمان المتابعة اللحظية للمحتوى التحريضي النشط.

ثانيًا: الوثائق والمبادرات الاستراتيجية لمناهضة الكراهية

اعتمدت الهيئة على إصدار البيانات والإعلانات كأدوات توجيهية ملزمة أدبيًا للمؤسسات الإعلامية، وتتمثل أبرز هذه المحطات في:

  • إعلان طرابلس لمناهضة خطاب الكراهية: أُبرم في 24 و25 يناير 2024، ليمثل وثيقة مرجعية محلية وإقليمية تضع أطرًا واضحة لرفض خطاب الكراهية والأخبار الزائفة في الإعلام العربي.

المواقف الدورية في اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية:

  • بيان 18 يونيو 2024: ركز على الأبعاد التوعوية والمخاطر البنيوية المترتبة على استشراء هذا الخطاب.
  • بيان 18 يونيو 2025: جدد التأكيد على المقاربة القانونية والاجتماعية التي ترى في الكراهية والتحريض تهديداً مباشراً للسلم الأهلي والتعايش السلمي.

المقاربة الحقوقية لمكافحة الكراهية والتضليل: ربطت الهيئة بين مكافحة الكراهية وصون حقوق الإنسان، وصدر ذلك رسميًا في 10 ديسمبر 2024، وفي 10 ديسمبر 2025، وذلك في بيان مكتوب بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، تأكيدًا على أن مجابهة الكراهية هي التزام حقوقي أصيل.

ثالثًا: الرصد التنفيذي وضبط الانتهاكات التحريضية

اتسعت المنظومة الرصدية للهيئة لتشمل قطاعات ومجالات حيوية لمنع توظيفها في بث الكراهية:

مجابهة التعصب والخطاب التحريضي الرياضي (20 نوفمبر 2025): رصدت الهيئة تجاوزات مهنية خطيرة في المحتوى الرياضي تحض على الكراهية والتعصب.

حد ومكافحة التحريض ضد المهاجرين (17 يوليو 2024): أصدرت الهيئة بيانًا تنظيميًا أدانت فيه الممارسات التحريضية الصادرة عن عدد من المنصات الإعلامية ضد المهاجرين غير النظاميين، محذرة من تداعيات هذا الشحن على السلامة العامة.

رابعًا: بناء القدرات الوطنية والتوعية المجتمعية

تجاوزًا للمقاربة الرصدية المجردة، اعتمدت الهيئة مسارًا موازيًا يرتكز على التدريب والتأهيل الوقائي لمكافحة الكراهية:

الورش التدريبية اللامركزية (براك الشاطئ): نظمت الهيئة ورشة عمل في 2 و3 مارس 2024، تركزت محاورها حول “تعزيز السلوك الإعلامي المهني ومكافحة الأخبار المضللة وخطاب الكراهية” لتأهيل الكوادر الإعلامية في المنطقة الجنوبية.

النشر المعرفي والتوعية العامة: قدم رئيس الهيئة محاضرة علمية متخصصة حول آليات مجابهة خطاب الكراهية ضمن الفعاليات الرسمية لمعرض الكتاب الدولي بتاريخ 23 أكتوبر 2024.

خامسًا: الشراكات الدولية والتعاون المؤسسي المشترك

حرصت الهيئة على تعزيز مكانتها من خلال مواءمة جهودها مع المعايير والمؤسسات الدولية:

التنسيق مع بعثة الأمم المتحدة (13 فبراير 2024): عقدت الهيئة اجتماعاً ثنائيًا حظيت فيه جهودها بإشادة المستشار الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وتم الاتفاق على تنسيق الجهود المشتركة وتفعيل آليات التعاون في مجال مكافحة خطاب الكراهية والتحقق من المحتوى الإخباري.

التسلسل الزمني للإجراءات الاستراتيجية للهيئة في مكافحة خطاب الكراهية (2022 – 2026)

الأثر والمستهدف المؤسسي

الإجراء / المبادرة الاستراتيجية

التاريخ

وضع الإطار المرجعي لتصنيف وتتبع مواضيع الكراهية

مدونة السلوك المهني الإعلامي ومنهجية رصد المحتوى الإعلامي 2022 – 2023

صياغة وثيقة إقليمية ومحلية لرفض الكراهية في الإعلام العربي

إطلاق “إعلان طرابلس لمناهضة خطاب الكراهية”

24-25 يناير 2024

بناء إطار تعاون دولي لدعم مجهودات مكافحة خطاب الكراهية

الشراكة مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

13 فبراير 2024

تأهيل الإعلاميين ميدانيًا على آليات مجابهة خطاب الكراهية

ورشة عمل براك الشاطئ (الجنوب)

2-3 مارس 2024

التوعية المؤسسية بالمخاطر البنيوية للخطاب التحريضي

بيان اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية الأول 18 يونيو 2024

حماية الفئات المستضعفة وضبط المنصات الرقمية المخالفة

بيان إدانة التحريض ضد المهاجرين

17 يوليو 2024

نشر الوعي الثقافي والمجتمعي لمناهضة خطاب الكراهية محاضرة رئيس الهيئة بمعرض الكتاب الدولي

23 أكتوبر 2024

تعزيز المقاربة الحقوقية الرادعة لخطاب الكراهية

بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر 2024
تأكيد الاستراتيجية الوطنية لحماية النسيج الاجتماعي بيان اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية

18 يونيو 2025

إيقاف خطاب الكراهية والتعصب في الإعلام الرياضي

إجراءات ضبط المحتوى التحريضي الرياضي

20 نوفمبر 2025

تعزيز المقاربة الحقوقية الرادعة لخطاب الكراهية البيان المرئي والمكتوب في يوم حقوق الإنسان

10 ديسمبر 2025

الخاتمة:

يؤكد الحصاد المؤسسي للهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي نجاحها في الانتقال بالخطاب الإعلامي من مرحلة الضبط السلبي للمخالفات، إلى مرحلة النضج السياساتي الكامل وصياغة الأطر الرادعة للكراهية والتحريض، إن الاستمرار في تفعيل الشراكات الدولية، وتكثيف البرامج التوعوية، وإصدار المبادرات التاريخية كإعلان طرابلس، يكرس مكانة الهيئة كصمام أمان أساسي لضمان فضاء إعلامي مهني، نزيه، وخالٍ من سموم الكراهية والتحريض.

 

إعداد: إدارة الرصد بالهيئة

الهيئة تحتفي بكوادرها النسائية بمناسبة يوم المرأة الوطني واليوم العالمي لحرية الصحافة

نظمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي اليوم، احتفالية لتكريم نخبة من كوادرها النسائية بمناسبة اليوم الوطني للمرأة واليوم العالمي لحرية الصحافة، وذلك تقديرًا لدورهن المحوري في تطوير العمل المؤسسي، حيث شمل التكريم السيدات اللاتي يتقلدن مهاماً قيادية بالهيئة، وهن مدير مكتب الإعلام السيدة نعيمة فرج الكيش، ورئيس قسم الشؤون الإدارية السيدة نجاة عبد الدائم بن نوبة، ورئيس قسم التحقق السيدة وسن عبد المجيد النويصري، ورئيس قسم الرصد السيدة بشرى ناصر المريمي، ورئيس قسم الشؤون التقنية السيدة فاطمة مدحت إبراهيم، بالإضافة إلى رئيس وحدة إعداد المرتبات السيدة وردة علي محمد، واللاتي تم منحهن تكريمًا معنويًا وماديًا تقديراً لجدارتهن في أداء مهامهن.

وبهذه المناسبة، أشاد السيد مدير مكتب الخبراء بالهيئة، رضا الهادي، بالدور الريادي الذي تلعبه المرأة داخل المؤسسة، مؤكدًا أن الهيئة تعد من المؤسسات الوطنية التي تعتمد بشكل أساسي على الكوادر النسائية إيمانًا بقدراتهن وإمكاناتهن؛ حيث تتقلد السيدات حاليًا 6 وظائف قيادية من أصل 15 وظيفة، وهو ما يمثل نسبة 40% من إجمالي الوظائف القيادية بالهيئة.

ومن جهته قال رئيس الهيئة، جلال عثمان: “لقد تم منح المرأة المجال كاملاً لتولي المهام العليا أسوة بزملائهن الرجال، وقد أثبتن خلالها جدارة واستحقاقًا عاليًا في كافة الملفات المسندة إليهن”، مشددًا على أن هذا التكريم يعكس سياسة الهيئة في دعم وتمكين الكفاءات الوطنية النسائية لضمان استمرارية العطاء والتميز في الأداء المهني بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية للعمل المؤسسي.

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة .. الهيئة تختتم دورة السلامة المهنية للصحفيين بيفرن

 

تزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة، اختتمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي مساء اليوم الأحد بمركز رعاية الشابات بمدينة يفرن بجبل نفوسة، الدورة التدريبية المتخصصة في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين (HEFAT)، والتي استمرت على مدار يومين متتاليين بالتعاون مع معهد صحافة الحرب والسلام (IWPR).

وقد ركز البرنامج التدريبي على إكساب المشاركين مهارات حيوية للتعامل مع المخاطر الميدانية، حيث شملت المحاور كيفية التعامل مع الحروق والكسور وحالات الاختناق وتقنيات تقليل الأضرار، بالإضافة إلى التدريب على إجراءات الحماية من مخاطر الأسلحة النارية وبروتوكولات السفر الآمن وآليات العمل بمهنية داخل البيئات العدائية، بمشاركة واسعة من الإعلاميين والصحفيين الممثلين لمختلف المؤسسات الإعلامية بمدن جبل نفوسة.

وفي ختام التدريب أشاد رئيس الهيئة، جلال عثمان بجهود المجلس البلدي يفرن في تيسير وتنظيم هذا التدريب، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الذي بذله مدير راديو آوال أشرف العمروشي، كما أكد عثمان أن الهيئة مستمرة في تنفيذ البرامج التدريبية النوعية في مختلف مناطق ليبيا، مشيرًا إلى ترحيبها بكافة المشاريع والمقترحات التي تهدف إلى تطوير قدرات الكوادر الصحفية والرفع من مستوى جودة الأداء الإعلامي في البلاد.

وفي الختام، وجه رئيس الهيئة تهانيه لكافة العاملين في الحقل الإعلامي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، مشددًا على ضرورة التزام الصحفيين بقواعد السلامة وتجنب العمل في البيئات الخطرة، مؤكداً أن سلامة الصحفي تظل هي الركيزة الأساسية والخدمة الأهم التي يقدمها في سبيل نقل الحقيقة للمجتمع.

رئيس الهيئة يستعرض في ورشة عمل دولية آليات مكافحة العزوف عن الأخبار ودور “صحافة السلام” في ليبيا

شارك رئيس الهيئة، جلال عثمان، اليوم في فعاليات ورشة العمل الدولية لعام 2026 حول دراسات صحافة السلام، التي نظمها المقر الرئيسي لمنظمة (HWPL) تحت عنوان “تقارير الحلول في عصر العزوف عن الأخبار: تعزيز وكالة الجمهور من خلال التعاون بين الإعلام والمجتمع المدني من أجل السلام”، وذلك بمشاركة واسعة شملت أكثر من 200 صحفي وممارس إعلامي وأكاديمي من مختلف دول العالم، وبحضور نخبة من الشخصيات الدولية التي أكدت في كلماتها على الدور المحوري للإعلام في صياغة السلم العالمي.

وقدّم عثمان خلال أعمال الورشة ورقة عمل ركزت على آليات مكافحة العزوف عن الأخبار في البيئات الانتقالية، متخذًا من الحالة الليبية أنموذجًا للدراسة، حيث استعرض التحديات الناجمة عن انتشار المعلومات المضللة والاستقطاب الذي تفرضه الخوارزميات الرقمية، ما أدى إلى تراجع ثقة الجمهور في الوسائل الإعلامية التقليدية والجديدة على حد سواء، مشدداً في الوقت ذاته على أن الحل يكمن في تعزيز “صحافة السلام” التي تركز على الحلول بدلاً من تعميق الصراعات، وضرورة بناء جسور تعاون متينة بين المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني لتمكين الجمهور واستعادة دور الإعلام كأداة للبناء والاستقرار، كما تناول دور الهيئة في مجال مكافحة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي، وضبط الجودة في وسائل الإعلام.

وشهدت الورشة نقاشات معمقة بين الخبراء الدوليين حول سبل مواجهة ظاهرة العزوف عن الأخبار التي باتت تهدد المجتمعات المعاصرة نتيجة تزايد خطاب الكراهية والبيئات الإعلامية المرتكزة على النزاع، حيث دعا المشاركون إلى ضرورة تبني استراتيجيات إعلامية تعزز من مشاركة المواطن وتضمن تقديم محتوى يتسم بالدقة والمهنية، بما يسهم في تقليل الفجوة بين المؤسسات الإعلامية وجمهورها، وتأتي هذه المشاركة الدولية للهيئة في إطار سعيها المستمر لتطوير أدوات رصد المحتوى الإعلامي في ليبيا، وربطه بالمعايير المهنية العالمية لضمان بيئة إعلامية آمنة وموضوعية.

بيان الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي

بشأن التضييق على عمل الصحفيين ومنعهم من تغطية الأحداث العامة

تتابع الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بقلق بالغ، تكرار حوادث منع الصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام المحلية والدولية من أداء مهامهم وتغطية النشاطات العامة في عدد من الفنادق والقاعات العامة، وذلك من قبل بعض العناصر والجهات الأمنية المكلفة بالتأمين، بحجة عدم إدراج أسمائهم في قوائم مسبقة، مما يعد عرقلة غير مبررة لتدفق المعلومات.

وإن الهيئة إذ تندد بهذه الممارسات، فإنها تؤكد على الآتي:

أولاً: مخالفة الإعلان الدستوري والمواثيق الدولية

إن منع الصحفيين من الوصول إلى أماكن الأحداث العامة يمثل انتهاكاً صارخاً للإعلان الدستوري الليبي وتعديلاته، الذي كفل حرية الرأي والتعبير، وحرية الصحافة، والطباعة والنشر. كما يعد خرقاً للمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها الدولة الليبية، والتي تعتبر حق الوصول إلى المعلومات ركيزة أساسية من ركائز العمل الصحفي وحقوق الإنسان.

ثانياً: مخالفة منشور رئيس حكومة الوحدة الوطنية

تذكر الهيئة كافة الجهات الأمنية والمنظمين بأن هذه التصرفات تعد مخالفة صريحة وواضحة لمنشور رئيس حكومة الوحدة الوطنية رقم (8) لسنة 2021، الصادر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي نصت توجيهاته الملزمة على:

  • أن الحق في التعبير وانتقاد أداء الحكومة هو حق أصيل لكل الليبيين.
  • يمنع منعاً باتاً أي استهداف أو تضييق على الصحفيين لممارستهم العمل الإعلامي.
  • منع استخدام العنف أو التضييق على الصحفي أثناء تأدية مهامه.
  • تعهد الحكومة بضمان حق الصحفيين في حماية مصادر معلوماتهم.

ثالثاً: خطر انتشار المعلومات المضللة

تحذر الهيئة من أن منع وصول الصحفيين إلى مصادر المعلومات الموثوقة وتغطية الأحداث من عين المكان، يفسح المجال واسعًا أمام انتشار الأخبار غير الدقيقة، حيث يصبح المواطن فريسة لمعلومات مجهولة المصدر في غياب الرواية الصحفية الموثوقة.

وعليه، فإن الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي تطالب بالآتي:

  1. ضرورة التزام الجهات الأمنية والمنظمة للفعاليات باحترام بطاقات التعريف المهنية الصادرة عن المؤسسات الإعلامية، وعدم اشتراط قوائم مسبقة تعجيزية تحد من حرية العمل الصحفي.
  2. تسهيل مهام الصحفيين في الوصول إلى المعلومات والأحداث العامة باعتبارهم عين المجتمع وناقلي الحقيقة.
  3. دعوة الجهات المسؤولة إلى محاسبة كل من يثبت تورطه في عرقلة عمل الصحفيين أو التضييق عليهم، التزامًا بما جاء في منشور رئيس الحكومة والقوانين النافذة.

الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي

طرابلس – ليبيا

3 ديسمبر 2025

 

 

نحو إعلام رمضاني مهني ومسؤول

 ندوة ترصد الإخلالات في برامج رمضان وتدعو لتحسين جودة المحتوى

في إطار الشراكة مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، وبالتعاون مع مركز الدراسات الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية، نظمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، اليوم الثلاثاء، جلسة حوارية تحت عنوان “نحو إعلام رمضاني مهني ومسؤول”، وذلك بمقر وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في العاصمة طرابلس، لمناقشة الإخلالات المهنية في البرامج التي عُرضت خلال شهر رمضان الماضي.

افتتح الجلسة مدير إدارة التنمية الثقافية والتطور المعرفي بالوزارة، السيد خيري سويري، الذي رحب بالمشاركين، ومشدداً على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في توجيه الرأي العام، لا سيما خلال شهر رمضان الذي يحظى بنسب مشاهدة تلفزيونية عالية.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، السيد جلال عثمان، أن هذه الحوارية تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الإخلالات المهنية التي رصدتها الهيئة في برامج رمضان هذا العام، مؤكداً على ضرورة تضافر جهود كافة الجهات الفاعلة للارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي المقدم للجمهور.

بدوره، أكد مدير مركز البحوث الاجتماعية، هيثم المبروك، على أهمية هذا التعاون المثمر بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، مشيراً إلى أن دور المركز هو دعم الدراسات التي تضمن تقديم محتوى إعلامي يحترم قيم المجتمع ويعكس ثراء التنوع الثقافي في ليبيا.

وخلال الجلسة، استعرض مدير مكتب الخبراء بالهيئة، رضا الهادي، تقريراً مفصلاً حول الإخلالات المهنية المرصودة، موضحًا المنهجية المتبعة في عملية الرصد والتحليل للبرامج التي تم عرضها على القنوات الفضائية الليبية خلال الشهر الكريم.

كما قدمت الباحثة بمركز البحوث الاجتماعية، الدكتورة حواء الفقهي، تحليلاً حول “أثر الإخلالات المهنية على الجمهور، خاصة الفئات الهشة”، حيث نبهت إلى التأثيرات النفسية والاجتماعية السلبية التي قد يتركها المحتوى غير المهني على فئات مثل الأطفال وكبار السن، داعيةً القائمين على الإنتاج الإعلامي إلى التحلي بوعي ومسؤولية أكبر.

وقد شهدت الحوارية نقاشاً مفتوحًا ومثمراً شارك فيه الحضور، تمحور حول سبل تطوير البرامج الرمضانية مستقبلاً، وإيجاد صيغة توازن بين الجانب الترفيهي والمحتوى التثقيفي والتوجيهي.

ندوة حوارية في الزاوية تبحث استراتيجيات مواجهة الجرائم المالية الرقمية وغسيل الأموال

 

انطلقت بمدينة الزاوية، صباح اليوم، أعمال الندوة الحوارية المتخصصة حول “استراتيجيات مواجهة جرائم البيانات وغسيل الأموال”، بتنظيم مشترك بين البيت الليبي للعلوم والثقافة والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وبالشراكة مع الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي.

تناولت الندوة، التي تأتي في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، أربعة محاور رئيسة، حيث استهل الرائد عبد السلام السائح، مدير إدارة مكافحة الجرائم المالية الإلكترونية بجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، الجلسات بمحور حول “الجرائم المالية الإلكترونية”.

وفي المحور الثاني، قدّم الدكتور مسعود شلندي، عضو هيئة التدريس بكلية القانون صبراتة، عرضاً حول “الإطار القانوني المحلي والدولي لمواجهة غسيل الأموال إلكترونياً”.

من جانبه، تطرق الأستاذ جلال عثمان، رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، في المحور الثالث إلى “مكافحة غسيل الأموال عبر القنوات الرقمية”.

واختتمت المحاور بمناقشة “حماية البيانات من الفساد التقني”، والتي قدمها المهندس ساري سالم لاغا، عميد الكلية الدولية للعلوم والتقنية.

هذا وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات للمشاركين حول التشريعات والقوانين ذات العلاقة بمكافحة جرائم غسيل الأموال، كما تضمنت الإجراءات الوقائية لمكافحة جرائم غسيل الأموال والفساد التقني.

وفي تصريح له، أثنى عثمان على أهمية الموضوعات المطروحة، مؤكداً أنها تمثل ضرورة ملحة في ظل التطورات التقنية وتنامي الأنشطة المالية عبر الفضاء الرقمي.

حضر فعاليات الندوة مدير عام البيت الليبي للعلوم والثقافة، والمستشار الإعلامي للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ومدير إدارة مكافحة الجرائم المالية الإلكترونية بجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب، ومدير فرع مكافحة الفساد بالزاوية، ومدير إدارة استرداد الأموال بديوان مكافحة الفساد بالمنطقة الجنوبية، ومدير عام المعهد العالي للعلوم والتقنية بصبراتة، وعميد الكلية الدولية للعلوم التقنية، وعدد من الأكاديميين المختصين بالمجالات القانونية والاقتصادية وتقنية المعلومات، ورؤساء أقسام تقنية المعلومات بفروع مكافحة الفساد بالزاوية، والجفارة، وسبها، وعدد من العاملين باسترداد الأموال بديوان الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالمنطقة الغربية، والمنطقة الجنوبية، وأعضاء إدارة مكافحة الجرائم المالية الإلكترونية بجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسيل الأموال، إلى جانب عدد من موظفي الجهات المنظمة، والطلبة العشرة الأوائل من الدفعة 24 بكلية القانون بصرمان جامعة صبراتة.

كما أقيمت على هامشها معرض للكتب المتخصصة في مجال غسيل الأموال، وعرض الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي أهم منشوراتها التي صدرت خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

 

اختتام ورشة تدريبية حول أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي

اختتمت اليوم الاثنين فعاليات الورشة التدريبية التي نظمتها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بالتعاون مع المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، بمقرها بطرابلس حول أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي.

وشهد اليوم الختامي عرض أعمال المشاركين التي تضمنت نماذج من التقارير الإخبارية والوثائقيات التي أعدوها خلال فترة التدريب، التي أشرف عليها مدير مكتب الخبراء رضاء الهادي والباحث والإعلامي مادغيس مادي.

وتخللت المراسم الختامية الذي حضرها رئيس الهيئة جلال عثمان، ومدير عام مركز الدراسات الأمازيغية إيهاب قنان، كلمات رسمية أثنى فيها المتحدثون على مستوى المشاركة الفعالة وجودة المخرجات التي قدمها المتدربون.

وقد أكد رئيس الهيئة، على أهمية التعاون المشترك بين المؤسستين في تطوير الإعلام الأمازيغي، وتعزيز دوره في نقل الرسالة الثقافية والاجتماعية للمجتمع الليبي.

ومن جانبه أثنى مدير المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، الدكتور إيهاب قنان، على مخرجات الدورة، وأكد على مواصلة المركز تنظيم ورش تدريب أخرى في شتى المجالات، وحتى تستوعب أكبر عدد من الكوادر الإعلامية ذات الاهتمام بالشأن الأمازيغي.  

كما تم خلال الحفل توزيع شهادات المشاركة على المتدربين، بالإضافة إلى شهادات تقديرية لعدد من المشاركين المتميزين والإدارات الداعمة تقديرًا لجهودهم والتزامهم خلال الورشة.

يذكر أن هذه الورشة تعد الأولى من نوعها ضمن برامج التدريب التي تنظمها الهيئة خلال العام ،2025 وشهدت مشاركة 14 متدربًا، من صحفيين وإعلاميين يمثلون عددًا من البلديات منها طرابلس، وكاباو، ويفرن، والقلعة، ونالوت، والحرابة، إلى جانب عدد من موظفي المركز الليبي للدراسات الأمازيغية ومكتب إعلام الهيئة.

الهيئة تنظم ورشة تدريبية حول أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي

انطلقت صباح اليوم السبت بمقر الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي ورشة تدريبية لعدد من العاملين بالمؤسسات الإعلامية الأمازيغية، حول “أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي”.

وافتتح الورشة، التي تنظمها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي والمركز الليبي للدراسات الامازيغية رئيس الهيئة، جلال عثمان الذي أثنى على جهود التعاون بين المؤسسات الحكومية، والتي تهدف إلى توعية الصحفيين بالسلوك الإعلامي المهني، مؤكدًا أن الورشة تعد ضرورة ملحة للنهوض بالقطاع الإعلامي وتفعيله في الإعلام الأمازيغي، كما يعد رسالة إلى ضرورة الاهتمام بالثقافات الليبية، والتنوع اللغوي في البلاد.

ومن جهتها أكدت عضو المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، خديجة كرير على أهمية التدريب الإعلامي، خصوصًا المؤسسات الإعلامية الأمازيغية التي تعد رافدًا من روافد دعم المركز.

وتضمن اليوم الأول عرضا علميًا ومناقشة شملت التعريف بالصحافة والإعلام وأنواعه، ثم مبادئ مدونة قواعد السلوك المهني الإعلامي، وأبرز الإخلالات المهنية المرتكبة في المحتوى الإعلامي، وفقًا لمنهجية الرصد المعتمدة لدى الهيئة، إضافة إلى كيفية كشف التضليل في المحتوى الإعلامي، حيث شارك مدير مكتب الخبراء، رضا الهادي، والمدرب مصطفى الفرجاني في إدارة هذا المحور.

فيما تناول الباحث والإعلامي مادغيس مادي محور حول الإعلام التقليدي والإعلام البديل، والبودكاست، وأساسيات إعداد التقارير الصحفية من خلال صحافة الموبايل.

الجدير بالذكر أن الورشة استهدفت إعلاميين في مؤسسات إعلامية أمازيغية من مدن يفرن ونالوت وكاباو، بالإضافة إلى العاصمة طرابلس، وعدد من المستقلين، وتستمر لمدة ثلاثة أيام بناءً على الاجتماع الذي عقده رئيس الهيئة في يونيو الماضي مع مدير المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، الدكتور إيهاب قنان.